للأسف بلدان الربيع تتحول إلى الربيع الانتحاري لأنها لم تكن ربيعا بل فصل من الدماء والفرقه تمزق للحمه العربية التي لم تكن بخير من قبل وكانت على حرف الانهيار فجاء الخريف الانتحاري إذا ما صح وصفاً له ،لم نرى رياح التبشير التي واكبت ذلك الخريف وبشرنا بها فاختلط الحابل بالنابل وأصبحنا إمام سايكس بيكو جديد ولكن هذه المرة اشد إيلاما لانه بأيدي الشعوب العربيه المسكينة التي حُركت وفق أجندة خبيثه اعدها قوم يعيشون بين ظهرانينا ويتكلمون بالستنا هؤلا القوم عرفوا كيف يلعبون على ذلك الجرح النازف من الجوع والكرامه وفي ساعه الصفر المعدة مسبقا تحت شعار الفوضى الخلاقة وأرجوك ان تركزت على خلاقة وتحاول ان تتعرف على مصدرها وممن صدرت ومتى؟؟؟ نعود لنتائج ذلك الخريف تلوح بشائره في الأفق ويراها الأعمى فضلا عن البصير! نتحدث عن البلاد التي داهمتها رياح هذا الخريف وأصبح بالكاد كل شخص يطالب بدويلة خاص به وبقبيلته او طائفته واخشى ان تتطور الى اسريه اكثر والغيريذهب إلى الجحيم اي سايكس بيكو لتقسيم اصغر واصغر . وأصبح العرب اليوم كما ورد في القران الكريم كناية عن يهود المدينة" يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين" وهذا ماينطبق بحذافيره على أمه العُرب اليوم ويعملون على تفتيت ماتبقى مما يزعم من وحده عربيه كانوا طغاة الأمس يلعبون على وتره اما طغاة اليوم فقد فاقوا سابقيهم بمراحل واكملوا مسار اللعب على الذقون تحت شعارات العزف على الوتر الديني بالاضافه الى شعارات معلبه مصدرة من مجتمعات ماوراء البحار ولكن هم يستخدمون فقط التسميه ويبتعدون كل البعد عن مضمونها.
كتب:ريم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق